روايات

حقل ألغام

يعود خليل المراكبي إلى القاهرة من نيويورك بعد غياب طويل باحثا عن ظروف وفاة صديق عزيز في ظروف غامضة داخل مستشفى للأمراض العقلية بعد اتهامه بقتل مدير أهم مؤسسة أبحاث في البلاد. لم يتوقع خليل أن تقضي الرحلة، خطوة بعد الأخرى، على ما تبقي من أوهام بشأن عمله وزواجه وصداقاته وعلاقاته العاطفية، أو أن تفتح أمامه احتمالات كثيرة لم يكن يدرك وجودها، ليسوي حسابات معلقة مع الماضي.

 

تسحب الرواية القارئ إلى عوالم القاهرة كمدينة مغرية، متعبة، قاسية، محملة بالوعود والتهديدات والأحلام والكوابيس، حيث يقبض الماضي بِيَديْن مرتجفتين على عنق حاضر يحاول التملص والنجاة دون أن يعرف مخرجا واضحا. هل ينجو خليل ويتمكن من عبور حقل ألغام تنفجر في وجهه واحدا تلو الآخر؟ وهل سيتمكن بمساعدة الحب والصداقة من ترويض شياطين لطالما لاحقته أو التعايش معها؟

كيف تحصل عليه
عن الكتاب

القائد زهرة

بعد دقائق من إقلاعها من مطار كابول، تخرج زهرة مدفعا رشاشا قصيرا من تحت العباءة السابغة ثم تقود مجموعة من النساء تضم أمها وابنتها من أجل الفرار من قيود قاسية خضعن لها على مدى أعوام كثيرة، ولكنهن تواجهن رجالا لديهم حسابات معقدة، وسيحتاجون للاعتماد على بعضهم من أجل النجاة. يطعن أحد الركاب واحدة من أفراد المجموعة، ويشهر راكب أخر سلاحه، وتنطلق رصاصات على ارتفاع ٢٥ ألف قدم فوق الأرض، ويحاول ضابط مخابرات باكستاني النجاة بما اختلسه من ملايين الدولارات، وتأتي المساعدة من صحفي عجوز معه هاتف أقمار صناعية.

يتجادل صحفيون حول نشر القصة في صالة تحرير صحيفة أمريكية في نيويورك، ويختلف مسؤولون في غرفة اجتماعات مجلس الامن القومي في البيت الأبيض في واشنطن حول أفضل رد فعل، ويتربحّ ضباط فاسدون في أسيا الوسطى، وتنهار حياة ضباط أخرين في راولبندي …  تدور الرواية خلال ٢٤ ساعة على متن الطائرة وفي قاعات اجتماعات في نيويورك وواشنطن وإسلام اباد، وتنتهي في مطار ما …